Archive

Posts Tagged ‘#LebLGBT’

The Tests of Shame Return to Lebanon


In recent days, it has become evident that anal tests or “Shame Tests” have returned to Lebanon, as Dr. Ahmad Mokdad, a Lebanese forensic doctor, has been examining individuals using the abusive test in order to determine their sexual orientation. The test, banned on August 7th 2012 by the Lebanese Order of Physicians, includes the forcible insertion of a metal egg-shaped object into the anal rectum, which supposedly tells if an individual had anal intercourse. Obviously, the test is a sham, as it fails to prove anything. Firstly, consensual anal intercourse does not leave permanent scarring or result in deformities of the anus or penis. Secondly, homosexuality, which is what the test is intended to prove, is not only about anal sex but is a much more complex concept, based on attraction, behaviour and identity.

In August 2012, the Lebanese police arrested 35 men (which is reported here, on the Daily Star website) at a cinema in the Bourj Hammoud district of Beirut, as they had received a tip-off that the men were watching homosexual pornography. All the men were subjected to the test and forced to pay the $85 which the test costs. Three of the men were later charged of ‘unnatural sex’ under the archaic and condemned Article 534 of the Lebanese Penal Code. Whatever the conviction, the anal probe still scarred all 35 men. The Lebanese Order of Physicians, politicians and human rights activists came out strongly against the tests; there were protests staged around Beirut, denouncing the tests of shame, as they came to be known. Apparently the “Provincetown of the Middle East” (a claim made by the New York Times) is only a “gay haven” for tourists, not for locals, and definitely not for refugees (which became evident after the Dekwaneh scandal).

The anal tests in 2012 caused an outbreak of protests across Beirut. Helem, the Arab World's leading LGBT organisation was at the frontline protesting this crime.

The anal tests in 2012 caused an outbreak of protests across Beirut. Helem, the Arab World’s leading LGBT organisation was at the frontline protesting this crime.

The Lebanese Medical Association for Sexual Health (LebMASH)  just released a position statement (http://lebmash.wordpress.com/2014/07/07/anal-tests/) on anal tests to assess someone’s sexual orientation. LebMASH has responded to the Legal Agenda’s report on shame tests still being performed in Lebanon, where 5 men recently were subjected to the test (in Arabic). LebMASH urges the Lebanese Order of Physicians (LOP) to discipline Dr. Ahmad Mokdad and offers to provide the LOP’s members with cultural competency training and scientifically sound educational sessions on the topic.

Unknownlegal agenda

I, Jonathan Lawrence, thank Raynbow.info for hosting my post. I decry the lack of media attention to this story. There are regular reports in Western media concerning homosexuality and homosexual rights, yet these outrageous invasive and abusive tests, which can permanently damage an individual, both mentally and physically, have largely been ignored by Western media outlets.

 

Jonathan Lawrence

مؤتمر صحفي

August 25, 2013 Leave a comment

تعقد الجمعية الطبية للصحة الجنسية وجمعية حلم يوم الأربعاء في ٢٨ أب مؤتمر صحفي في فندق “The Bella Riva Suites” في منطقة المنارة لإطلاع وسائل الإعلام على ما توصلت إليه مقررات الجمعية اللبنانية للطب النفسي والجمعية اللبنانية لعلم النفس في ما يتعلق بأن المثلية الجنسية ليست مرض وأن محاولات تغيير ألهوية الجنسية قد شجبت.

سيتخلل هذا المؤتمر كلمة الدكتور ليلى عاقوري ديراني من قبل جمعية علم النفس اللبنانية وكلمة الدكتور جورج كرم ممثل الجمعية اللبنانية للطب النفسي وكلمة الدكتور كارول سعاده الممثلة عن الجمعية اللبنانية للصحة الجنسية.

الدعوة عامة.

Unknownlogo Screen Shot 2013-08-25 at 10.17.01 AM

خطوة جديدة لفسحة أملٍ


بعد الرسالة التي تم توجيهها من قبل الجمعية اللبنانية للصحة الجنسية وجمعية حلم إلى كلٍ من الجمعية اللبنانية للطب النفسي والجمعية اللبنانية لعلم النفس تم إقرار بيان من قبل هاتين الجمعيتين تضمنتا نقطتين اساسيتين هما :أن المثلية الجنسية ليست مرض وأن محاولات تغيير ألهوية الجنسية قد شجبت

قرارٌ كهذا من قبل جمعيتين لبنانيتين يعتبر إنجاز على صعيد الوطن نظراً إلى التغطية الإعلامية العالمية الكبيرة التي حصل عليها إذ اننا ما زلنا نعيش في بلدٍ يحشم ويحرم المثلية الجنسية، ويعتبر بعد المعالجين النفسيين أنه يمكن للمرئ تغير ميوله الجنسية إذا خضع (في معظم الحالات قصراً) لهذه العلاجات

هذا القرار على الصعيد العالمي ليس بجديد. إذ إن كل جمعيات الطب النفسي وعلم النفس الأمريكية كانت قد ازالة المثلية الجنسية من الأمراض النفسية منذ العام ١٩٧٥ وكذلك ازالته منظمة الصحة العالمية في الأول من كانون الثاني عام ١٩٩٣

إنجازٌ كبير وخطوة كبيرة نحو بلدٍ خالٍ من أي شكلٍ من أشكال التمييز نحو فئةٍ من المجتمع

فهل الجمعية اللبنانية للصحة الجنسية وجمعية حلم تحملان بريق أملٍ لمجتمع ما زال  في أحضانه طبيبان نفسيان يعتبران أن المثلية في لبنان تبقى “حيثية غير مألوفة إذ انّ لمجتمعاتنا خصوصيّة مختلفة ونمطاً مختلفاً في التفكير؟” سنرى

نساء “سحاقيات” في العاصفة


مارينيل سركيسأعلنت الممثلة اللبنانية مارينيل سركيس خلال مقابلةٍ في برنامج إذاعي أنها في أول بدايتها لعبت دور “سحاقية” في مسلسل “نساء في العاصفة”.

واضافت مرينيل أنها بعدما قرأت دور “زاهية” آمرة السجن المرأة القاسية والقوية “السحاقية” إنغرمت به وسعت لكي تحصل عليه مع أنه لم يكون يناسب عمرها، ولعبته بإمتياز ودخلت في عمق الشخصية إيماناً منها بهذا الدور. واضافت أنه في حياتها لم يكن لديها أي محرمات وبأنها تحترم المثلية الجنسية وتتقبلها في المجتمع لذلك كان من السهل عليها لعب هذا الدور واتقانه بإمتياز.

كما اشارت إلى أن دور زاهية اجلب لها العديد من التهديدات في حنينها من احزاب سياسية مشيرين إلى أن هذا الدور مخالف للطبيعة وهو ضد الدين. كما تعرضت لضغوطات كثيرة في المجتمع أينما تواجدت مع زميلتها رولا حماده إذ كانو يطلبون من هذه الأخيرة الإبتعاد عن مرينيل لأنها “سحاقية”.

مقابلةٌ سلسة تخللها العديد من الذكريات الجميلة وبعضها المؤلمة.

ومع الرغم من أنها استعملت مراراً وتكراراً كلمة “سحاقية” إلا أنها قد عبرت علناً احترامها للمثليات. مع إن اللوم يقع على مجتمعٍ كثرت فيه الصفات السيئة المعطات للمثلية، نحن ندعو الممثلة مارينيل سركيس إلى إستعمال عبارات تؤكد على صدقية احترامها للمثليات و تساهم في بناء مجتمع محترم لحقوق الانسان و مناهض لرهاب المثلية و كل أشكال التمييز الاخرى.

.By Alex A

حلم تحتفل باليوم العالمي ضد رهاب المثلية والتحول الجنسي (IDAHO 2013)


احتفلت جمعية حلم مساء أمس الأحد باليوم العالمي ضد رهاب المثلية والتحول الجنسي IDAHO 2013 في مسرح ” دوار الشمس ” في منطقة الطيونه .

إحتفال “أهلية بمحلية” لم يصل عدد حضوره أكثر من ٨٠ شخصاً ، نظراً للتظاهرة التي جرت بالقرب من المسرح من قبل مجهولين حاملين يافطات منددة بزواج المثلين مطالبةً بتطبيق القانون ٥٣٤ مطلقين شعارات ضد الإحتفال .

متظاهرو القانون 534

بدأ الحفل مع عرض لأفلام قصيرة من إخراج طلاب من جامعات لبنانية تتحدث عن المثلية الجنسية والتحول الجنسي.

كما كان هناك أيضاً فقرة مع المحامي نزار صاغية والمحامية غيدا فرنجية تخللها عرض لدراستهما المتعلقة بالمرافعة النموذجية ضد القانون ٥٣٤ ، فأغنيا الحاضرين بمعلومات ومفردات قانونية متعددة وتشارك الحاضرون معهم اسئلة ارادو توضيحها.

المحامي نزار صاغية والمحامية غيدا فرنجية

إستراحةٌ جمعت الحاضرين مع جمعيات المجتمع المدني التي حضر قسم منها.

فيلمٌ أخر مؤثر لطالبٍ لبناني تحت عنوان “ROOM 534” كان له وقعه على الحضور ليعود النقاش والمداخلات ولكن هذه المرة مع ممثلة الجمعيّة الطبيّة اللّبنانيّة للصحّة الجنسيّة المعالجة النفسيّة د. كارول سعادة التي تحدثت عن الأثار السلبية لما يسمى بالعلاجات لتغير الميول الجنسية فكان لها حصتها من اسئلة الحاضرين ومشاركتهم الفعالة.

د. كارول سعاده

وكما قدم أحد أعضاء الهيئة الإدارية في جمعية حلم عرض لإنجازات أهذه الجمعية خلال العام ٢٠١٢.

انجازات حلم 2012 - 2013

وكان ختامها مسك مع عرض لمقتطفات من أفلام مصرية قديمة تعود إلى العصور الذهبية للسينما المصرية والتي تحمل معاني جنسانية ومثلية .

مثلية ومساواة في السفارة الفرنسية

June 5, 2013 1 comment

حفلت الأسابيع الأخيرة منذ شهر نيسان/ أبريل بمواضيع متعددة على علاقة بمجتمع ال م.م.م.م. (مثليين، مثليات، مزدوجي الجنس، متحولي الجنس) في لبنان. فمن إقفال ملهى “غوست” الليلي الى التوقيف الإعتباطي والخطف والتعدي على أربعة أشخاص من رواد هذا الملهى الصديق للمثليين الى مواقف رئيس بلدية الدكوانة ورجال الدين وإثارة جو معلوف للموضوع على الهواء والرد القاسي لقناة ال “أم تي في” على خلفية هذا الموضوع بالتخلي عن خدمات الأخير وصولاً الى موقف وزير الداخلية المستقيل مروان شربل من المثليين في لبنان وخارجه والذي غيّر بمواقفه وآرائه لعدّة مرات.

مع كل هذا الجنون الذي ضرب الساحة والذي وضع قضايا وشؤون ال م.م.م.م. في لبنان في واجهة الأحداث الإجتماعية كان لا بدّ من الإضاءة على حدثين مهمين حصلا داخل حرم السفارة الفرنسية وفي مركزها الثقافي في بيروت دعماً لحقوق ال م.م.م.م. في لبنان خلال شهر أيار.

تمثل الحدث الأول بعقد لقاء مع الباحث والصحافي والكاتب الفرنسي “فريديرك مارتال” عن موضوع المساواة والتسامح وتقبل الأخر (Egalité et Tolérance) تحت عنوان“Egualité et Tolérance: quand le monde change”.عقد اللقاء في العاشر من أيار في السفارة الفرنسية في بيروت بحضور مدير مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية “سكايز” (عيون سمير قصير) الصحافي أيمن مهنا وعدد من الصحافين والمدونين وناشطي المجتمع المدني كما حضر اللقاء ممثلين عن السفارة الفرنسية في بيروت.

المصدر: صفحة الفايسبوك للمركز الثقافي الفرنسي في لبنان

المصدر: صفحة الفايسبوك للمركز الثقافي الفرنسي في لبنان

بدأ اللقاء بمراجعة تاريخية لفصل الدين عن الدولة والتركيز على علمانية الدولة الفرنسية التي ساهمت بشكل جذري، حسب مارتال، بقوننة الزواج المدني والمساكنة في الماضي وزواج المثليين أو ما يعرف بالزواج للجميع (marriage pour tous) في يومنا هذا. تتطرق النقاش مع مارتال الى تحقيق المساواة بين المغايرين والمثليين في العالم  كما في فرنسا ولبنان من حيث الحقوق لينتقل الكلام بعدها عن ماهيّة ونوعية الوسائل القانونية والمدنية التي تساهم في تغيير القوانيين التميزية والعقليات وبالتالي تطوير المجتمع.  نوّه “مارتال” بحركات تحرر المثليين والمثليات وأكدّ على دور الدول المتطورة على صعيد احترام حقوق الانسان في دعم الدول الأقل تطوراً والضغط عليها من أجل تحقيق المساواة بين الجميع.

أمّا الحدث الثاني فتمثل بعرض فيلم وثائقي فرنسي تحت عنوان “الخفيون” أو “طاقية الاخفاء” Les Invisibles من إخراج المخرج والسيناريست الفرنسي سباستيان ليفشيتز في المعهد الفرنسي في بيروت بالتعاون مع جمعية حلم وجريدة الأخبار وذلك في الثامن عشر من أيار. يتكلم الفيلم عن مرحلة الستينيات والسبعينيات من حياة مثليين ومثليات عاصروا هذه الفترة في فرنسا حيث كانت المثلية الجنسية من المحرمات فيشاركوننا من خلال هذا الوثائقي شهادات حياتهم. تناول الفيلم الوثائقي التحركات التي حصلت في تلك الحقبة ضدّ التمييز ورفض المجتمع مصوّراً مرحلة نضال المثليين والمثليات في كسب حقوقهم.

نقاس مع مونيك ايسيلي

بعد عرض الفيلم والذي دام لحوالي الساعتين، نٌظِم نقاش جمع بالإضافة الى السيدة مونيك ايسيلي، وهي إحدى المشاركات التي روت تجربتها في الفيلم الوثائقي، نائب رئيس صحيفة الأخبار، الصحافي بيار أبي صعب وعضو الهيئة الإدارية في جمعية حلم السيد عمر حرفوش حيث تكلمت مونيك عن مشاركتها في الوثائقي وانطباعها قبل أن تستمع لأسئلة الحاضرين.

تجدر الإشارة الى أنّ هذا الفيلم الوثائقي قد نال جائزة «سيزار» كأفضل وثائقي لعام 2013.

بلبناني  Blebnani

http://blebnani.wordpress.com/

Whatever happened to us? Internal Bitter Feuds

September 17, 2012 1 comment

The #LebLGBT Weekly is out. Here is this week’s editorial.

To read about Mohamad Eskandar’s sexism is not an issue that surprises anyone, however, you’d be taken aback when such accusations float around Lebanon’s leading LGBT rights organization: Helem. What’s even more intriguing is the fact that these accusations were made by individuals from within. Former Helem members described the atmosphere within the organization as sexist, centred around the priorities of gay men while relegating the needs of women and lesbians to second ranks. Some female activists accused Helem of perpetuating patriarchal structures and norms that govern our society at large. According to http://nfasharte.wordpress.com, when a female activist from Helem got “sexually harassed” most of the organization’s members and board remained silent, dismissed the issue or took it lightly. These are indeed some serious accusations that Helem didn’t address officially as of yet. Is it possible for the leading LGBT organization of Lebanon to be oblivious to the gravity of sexual harassment that belittle and objectify women? If true, can we accept such a behavior from an organization as important to our cause as Helem? Should we demand an urgent clarification from Helem? On the other hand, the Lebanese LGBT Media Monitor has received a message from a Lebanese LGBT activist who wanted to remain anonymous. He/She reported to the monitor that while Helem works hard on the ground to enhance LGBT rights in Lebanon, extremist activists do nothing more than talk and stir fights within the activist community. He/She mentioned Helem deepest commitment to enhance LGBT rights and recent achievement made on that front. (Tests of shame, campaign against MTV, Eskandar campaign.) For this activist, these accusations represent a hate campaign that aims to smear Helem’s reputation. While Helem is made up of individuals of diverse backgrounds, anyone who joins its ranks should be motivated by the will and passion to work for a society that equates all of its citizens regardless of race, gender, religion and above all sexual orientation or gender identity. Did Helem stray away from its mission? Is it making mistakes along the way and refusing to admit them as some of its critics are reporting? Is Helem too proud to accept criticism? Nevertheless, does the community need these kinds of bitter rivalries and feuds? Aren’t we all in the same boat and face the same problems? Do we really win when we debate in this way? There is a need to have an honest talk addressing all of these issues. Non-activist members of the LGBT community deserve to know the truth of what’s really going on. Helem and these independent activists owe them that right. After all, Helem and its critics draw their strength from the support of the not-so-vocal or outspoken majority of the LGBT community.

Activists in our community should get together and have an open dialogue instead of bringing their fight publicly to social media. This is futile and all it does is weaken us, wears off our energy and deem us less efficient. There should always be a place for reconciliation.

%d bloggers like this: