Home > LGBT - Politics > قضية الدكوانة – معلوف : هل أصبح هذا الأخير ضحية؟

قضية الدكوانة – معلوف : هل أصبح هذا الأخير ضحية؟


936187_10151361260631491_204620725_n1

وكأن جو معلوف أصبح هو القضية .

 

هذا الاعلامي المثير للجدل الذي دافع مراراً وتكراراً عن قاضيا إنسانية من خلال طرحه لها عبر برنامجه “أنت حر” على محطة ال MTV، طرد بعدما تطرق لحادثة الدكوانه. 

 

وفي تفاصيل الحادثة ، أن جو معلوف هاجم في حلقته الأخيرة رئيس بلدية الدكوانه “أنطوان شخطورة” بعدما أقدم هذا الأخير على توقيف عدداً من المثليين والمتحولين جنسياً في ملهى ليلي في الدكوانه وتم تعريتهم/ن وتصويرهم/ن بالقوة في مبنى البلدية  وقام  بإرسال هذه الصور إلى مختلف وسائل الإعلام  داعماً موقفه بأنه يريد تنظيف الدكوانه من “تجار الفساد” و-“اللواط” كما ذكر في تصريحٍ له بعد الحادثة.

 

و ما  إن أشار معلوف في برنامجه لمختلف وسائل المس في حقوق الانسان والانتهاكات التي قام بها شخطورة بحق هؤلاء الأشخاص مسلطاً الضوء على أعمال هذا الأخير  التعسفية في حق كل من هو “غير دكواني أصيل” من عمال اجانب وسوريين ، إلى مثليين و-“أنصاف رجال”  ، قامت محطة الMTV  بتوقيف برنامجه وطرده هو وفريق عمله.

 

وهنا نطرح السؤال التالي : هل قضية الدكوانه هي قضية طرد جو معلوف وتوقيف برناجمه؟ أم انها قضيةٌ أخرى تم التعتيم عليها لتغطية الشخطورة ومصالحه الإنتخابية؟

 

لم يتوارى يوماً برنامج المعلوف عن إبراز مهاراتٍ في التمييز العنصري ، إن كان ضد العمال السوريين الذين وبحسب حلقة من حلقات “أنت حر” أنهم ينتهكون حرية الفتيات في منطقة الأشرفية واضعاً هؤلاء العمال في خانة “الزعران” مطالباً حينها أحد المسؤولين السياسين تنظيف الأشرفية .هذا البرنامج نفسه وإن نكر جو معلوف، هو الذي أوقف ٣٨ رجلاً أو “لوطي” بتهمة العار في سينما الحمرا ، واجريت لهم فحوص العار حينها.

 

هل ننسى كيف تم ألتصوير في سينما في طرابلس تعرض أفلاماً إباحية يزورها فقط رجال أو شاذين وتتم فيها أعمال دعارة ومخدرات حسب المعلوف ؟ هل ننسى كيف عرض المعلوف شريطاً مصوراً يظهر فيه زائر من زوار السينما دون تغير صوته أو إخفاء وجهه ؟ هل ننسى كيف تم عرض الأسماء الثلاثية للذين تم توقيفهم  و اخضاعهم  لفحوصات العار في سينما في الدورة في جريدة الأخبار و نشرة الأخنار عبر ال MTV ؟ وكيف يومها صفقت هذه المحطة لبطلها الذي أوقف الفساد بتوقيفه اللواط ؟

 

هل ننسى كل هذه الانتهاكات ونسلط الضوء على طرده من المحطة لأسباب سياسية وإنتخابية أصبحت واضحة للجميع ؟

 

و كل هذه الأفعال التي قام بها المعلوف لن تمنعنا من أن نقدم كل إحترام و تقدير لطريقة عرضه للقضية و طريقة معالجته لهذا الموضوع الحساس الذي عتمت عليه معظم  وسائل الإعلام . فنحن بدورنا نحيي شجاعته و دعمه لقضيةِ إنتهاك حقوق الإنسان ؛ أي انسان كان .

و نطالب كل وسائل الإعلام قبل عرضها لأية قضية تتعلق بإنتهاك حقوق الإنسان أن تأخذ من هذه الحلقة و من المعلوف عبرةً لكي لا تضيع “الطاسه” في المرة القادمة و تتحول القضية من حقوق الإنسان الى قضية مصالح إنتخابية و سياسية و ذاتية .

 

Our New Raynbow blogger Recruit

.Alex A

Advertisements
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: