Home > LGBT - Politics > إسكندر يتربع على عرش جمهورية العار

إسكندر يتربع على عرش جمهورية العار


Click Here for English translation of this article

يطالب الفنانون دائماً بإنصافهم وإنصاف فنهم وعدم “تسييس” ارائهم من منطلق أن الفنان للجميع وفنه مقدس. ويشعر البعض منهم أحياناً بالغبن عندما لا يرحمه قلم الناقد.

كيف لا ، ونحن الذين نصفق لهم، نتابع أخبارهم، نشتري أخر اصداراتهم، غير مبالين للإساءة والإنحطاط الذي يقدمه هذا الفنان أو ذاك. وفي هذا السياق ، لا بد من الإضاءة على بعض الأعمال الفنية التي لا صلة لها بالفن، لا من قريب ولا من بعيد.

لقد لفتني مؤخراً إعلان، خطف أنفاسي للوهلة الأولى، ومضمونه هو حفل “الفحل” محمد اسكندر في كندا في الأول والثاني من أيلول القادم. حفلٌ يتوجب على كل أبناء الجالية اللبنانية مقاطعته لأسباب عديدة تطول اللائحة في تعددها.

فإسكندر تربع على عرش “رهاب المثلية” و “العنف ضد المرأة والتقليل من قيمتها”، للسنوات القليلة الماضية بإمتياز في جمهوريةٍ أطلق عليها المجتمع المدني مؤخراً شعار “جمهورية العار“.

فخرٌ لهم أن يكون محمد اسكندر إبن معتقداتهم ينقلها من جيل الى جيل، معصوم العينين عن كل ما يجري حوله من تقدم وديمقراطية وإنفتاح وسواسية بين الرجل والمرأة، التي ما يزال حتى هذه اللحظة يحاربها في كل جديد له.

ولو ان حق إنتقاد الفن “الأصيل” مستهجن، إلا أنه مشروع في هذه الحالة. فأي فن وفي أي بلدٍ يسمح لرجل أن يصدر أغنية يمنع فيها المرأة من تحقيق ذاتها وبناء مستقبلها من خلال علمها وشهادتها، وفي أي بلدٍ، يحق ل”ذكر” أن يصنف الرجال حسب معتقداته وتقاليده؟

نعم، محمد سكندر تخطى في فنه كل هذه الخطوط الحمراء ووصل في جهله إلى تصوير أخر اعماله تحت عنوان “ضد العنف” إعتقاداً منه ومن مخرج العمل، أن المثلية الجنسية تتصنف في خانةٍ يجمع فيها الرجل “منظر الشب وحركات الصبية” مبررين ذلك إلى معاملة الأهل لأبنائهم في صغرهم.

والظاهر أن إنتقاد أعمال اسكندر زادته شهرةً ومال، وأصبح يحسب ل”متخلفٍ” يجيد الغناء ألف حساب، يسافر، يمرح ويفرح، ينقل معتقدات خاطئة عن تفكير اللبنانين إلى الخارج.

فلا يسعنا أخيراً إلا الطلب من كل أهالي الجالية اللبنانية في كندا التي سيزورها الفحل اسكندر قريباً، مقاطعة هذا الحفل وهذا الفنان بشكلٍ عام لأنه لا يسمح لهكذا فن رخيص ولهكذا رهاب مثلية أن تتنقل من بلدٍ إلى أخر مفتخر بتاريخ اجداده رافعاً رأس لبنان حسبما يعتقد. ونحن هنا لننتقد ونوعي ونعلم الجميع اننا لن نسكت عن أمورٍ كهذه لا تمت للحقيقة بصلة ولا تمثل اللبنانين على الإطلاق.

By Alex – a Raynbow Volunteer

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: