Home > LGBT - Politics > خمس قصص تتصدى لرهاب المثليين/ات جنسيًا في لبنان

خمس قصص تتصدى لرهاب المثليين/ات جنسيًا في لبنان


خلال الأيام الماضية، تم نشر خمس قصص جديدة على صفحات الموقع الإلكتروني الخاص باليوم العالمي للتصدي لرهاب المثليين جنسيًا في لبنان (LebIDAHO blog). ظهر هذا الموقع بشكل رسمي على شبكة الإنترنت يوم 25 نيسان (أبريل) الماضي، وذلك للتجهيز لليوم العالمي لمكافحة رهاب المثليين (المعروف بـ آيداهو) في لبنان.

وقد قال مؤسس جمعية Raynbow عن الموضوع أن “الهدف الأساسي هنا هو إعطاء الصوت لهؤلاء الذين يعانون بشكل يومي ممن حولهم من المصابين بمرض رهاب المثليين جنسيًا، وهو الموضوع الذي يتجاهله الإعلام بشكل عام، ويتقبله المجتمع تمامًا، حيث أن القانون 534 يجرم المثلية الجنسية في لبنان”، وأضاف مؤسس الجمعية بأنه يشكر مجتمع المثليين والمثليات جنسيًا في لبنان، كما يشكر أصدقائهم من المغايرين جنسيًا وذلك بسبب “الأعداد الهائلة من القصص والردود التي وصلتنا بعد إعلاننا عن هذا المشروع، لقد وصلنا عدد هائل من القصص تكفي لأن نقوم بنشر قصة بشكل يومي للشهر المقبل، ولا نزال نستقبل المزيد من القصص حتى اللحظة”.

هاهي القصص الخمسة الأولى، ساعدونا على نشر التوعية ضد مرض رهاب المثليين جنسيًا، برجاء مشاركة هذه القصص مع أصدقائكم، التحدث عنها في مواقعكم الشخصية، إرسالها عبر الإيميل، الفيسبوك أو التويتر.

القصة الخامسة: أن تمسك بيد حبك في الشارع

إن الأشياء الصغيرة هي التي عادة ما تغير من وجه العالم. أنا، على سبيل المثال، لم انتبه من قبل للطريقة التي أعبر بها عن مشاعري تجاه من أحب في الأماكن العامة، إنني أرى هذه الأمور البسيطة في شوارع بيروت أو مقاهيها أو جامعاتها. كنت أرى الأحباء وهم يتبادلون القبل، أو يمسكون بأيدي بعضهم في الشارع، ولم يكن ذلك بمنظر مثير للتساؤل على الإطلاق. إنه ليس بالأمر المهم، أليس كذلك؟

ولكنه أمر مهم بشكل ضخم لمجتمع المثليين والمثليات جنسيًا هنا. فأنا أعرف العديد من المتحابين الرائعين من هذا المجتمع، والذين يجب أن يخفوا مشاعرهم تجاه بعضهم البعض في الأماكن العامة: ليس من المسموح لهم أن يمسكوا بأيدي بعضهم البعض، أو يتبادلون القبل، أو أي شيء قريب من هذه الأمور. هل تصدق أنه من المستحيل لهم أن يكونوا أحرارًا في هذه الأمور حتى في أماكن السهر التي تدعي كونها متسامحة مع المثلية الجنسية؟ إن القائمين على المكان سيوقفونهم عند حدهم. كون بعض الأماكن متقبلة للمثلية الجنسية لا يغير من الحقيقة بأن المادة 534 في القانون اللبناني لا تزال موجودة، وبعض أماكن السهر قد لا يريدون أن يلفتوا الأنظار بشكل كبير تجاههم، مما قد يؤدي إلى وقوعهم في مشاكل، حتى وإن كانت هذه المشاكل غير عادلة من أساسها.

إنه من المؤلم جدًا بالنسبة لي أن أرى هؤلاء المتحابين يتظاهرون في الأماكن العامة بأنهم مجرد “أصدقاء”، إنه من المؤلم لي أنني استطيع أن أقوم بالكثير من الأمور في الأماكن العامة على هذا المنوال، ولكنهم لا يستطيعون القيام بذلك، إن هذا غير عادل على الإطلاق. نحن قد نعيش في واحدة من أكثر البلاد العربية تحررًا عند النظر إلى حقوق المثليين والمثليات جنسيًا، ولكن ها ليس كافيًا على الإطلاق.

لربما، في يوم من الأيام، سيصبح من الممكن لجميع المتحابين، سواء كانوا من المجتمع المثلي جنسيًا أو من المجتمع المتغاير، أن يمسكوا بأيدي أحبائهم في الأماكن العامة، ولكن هذا لن يحدث إلا لو استمر نضالنا تجاه حقوقنا، والنضال سيستمر بالتأكيد.

ـ ريتا الحداد.

————————————————————————————–

القصة الرابعة: إنها خسارتهم

“هوموفوبيا” (رهاب المثلية الجنسية)، هي كلمة ذات صوت مضحك حقًا لو أنك فكرت بهذا الأمر من هذا الجانب! ولكن الكوميديا السوداء هي أن كلمة مضحكة الصوت مثل هذه الكلمة تمتلك في الوقت نفسه تأثيرًا ضخمًا على حياة بعض الأشخاص بشكل كبير. كي أكون صريحًا معك، لقد أثرت “الهوموفوبيا” بي بشكل كبير في طرق كثيرة لدرجة أنني لا أستطيع أن احصرها جميعًا، خصوصًا في الفترة التي قضيتها في المدرسة. لقد كنت مضطرًا لأن أجلس وحيدًا، أكل وحيدًا، أمشي وحيدًا في فترات الإستراحات، فقد لأنني “مثلي الجنسية”.

عندما بدأت سنواتي الجامعية، قابلت الكثير من الأشخاص المتسامحين مع الميول الجنسية المثلية، والذين أحبونني كما أنا دون مشاكل، ولكن في بعض الأحيان، لا أزال حتى هذا اليوم أجد نفسي ملاحقًا بتلك الكلمة ذات الصوت المضحك. على سبيل المثال، أنا لدي أختين، إحداهما متقبلة تمامًا بل وداعمة لحقوقي كمثلي الجنس، ولكن الأخرى تقف على الجهة الأخرى من المعادلة، حيث أنها أكثر إمرأة مصابة بالرهاب من المثلية الجنسية رأيتها في حياتي، وفي حين تقوم إحداهما بالدفاع عني وبدعمي، تحاول الأخرى طوال الوقت أن تقف في وجهي وأن تحبط من عزيمتي، ولكنها دائمًا ما تخسر هذه المعركة.

في سنواتي الجامعية، الهوموفوبيا منعتني من أن يكون لي أي صديق رجل من ذوي الميول المغايرة، وذلك ليس لأنني متأنث، ولكن لأنني فخور بكوني مثلي الجنسية بشكل كبير وجميع من حولي يعرف هذا عني. في الواقع، هذه خسارتهم هم، وليست خسارتي أنا.

أنا أتمنى من كل قلبي أن يأتي يوم من الأيام عندما ينسى البعض معنى هذه الكلمة ذات الصوت المضحك، إن الأماني لا تؤذي أحدًا على الإطلاق.

ـ مجهول

———————————————————————————————-

القصة الثالثة : مسدس في وجهي

عندما كان عمري 19 عامًا، قام أبي برفع مسدس في وجهي. أستطيع أن أرى في عينيه، وقتها، أنه يستطيع ببساطة شديدة أن يسحب زند المسدس مطلقًا الرصاص علي لينهي هذا الصراع الطويل بيني وبينها. أنا: الأبن مثلي الجنس الذي طرد من المنزل عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، والآن يعيش في منزله الخاص مع ـ يا إلهي ـ حبيبه، وهو: الأب المسلم المصاب برهاب المثلية الجنسية بشكل طبيعي. ولكنني لم أرى الإصرار في عينيه وقتها، ما رأيته كان الخوف، كان خائفًا أكثر مما كان غاضبًا. لقد أحسست وقتها للحظة أنه هو الذي يواجه المسدس، وليس أنا.

وتستمر الحياة لمدة سبع سنوات، ولازلت أنا ـ الشاب ذو الأصول السورية اللبنانية ـ على رمق الحياة. لا أزال أصاب بالأرق في بعض الأحيان، عندما أحلم بصوت رصاصة لم تأتي على الإطلاق، لا أزال أحكي القصة لأصدقائي في محاولة لتجاوز الموضوع، ولا أزال أريد أن أتخلص من هذه الذكرى، ولكن، كلما حكيت هذه القصة من جديد، كلما أحسست بأنها تنحفر داخل خلايا مخي أكثر.

أنا لا أؤمن بأنني قد أخبرت جميع من حولي عن كوني مثلي الجنس لأنني شخص شجاع مغوار، أنا أخبرت جميع من حولي أنني مثلي الجنس لأنني مضطر لفعل ذلك، أنا خائف بأن يأتي اليوم الذي أجد نفسي به في موقف مشابه للموقف مع أبي: أجد أنني أواجه شخصًا أحببت، شخصًا اتطلع إليه، شخصًا اهتم به، قد قرر أن يرفع مسدسًا في وجهي عندما علم بميولي الجنسية المختلفة، أنا  أخذ الطريق السهل وأخبر الجميع بمجرد مقابلتهم.

ـ داني رمضان.

————————————————————————————

القصة الثانية: لماذا تخافون منا؟

هوموفوبيا هي كلمة ثقيلة على اللسان كثيرًا، أليس كذلك؟

من الممكن ترجمتها حرفيًا إلى الخوف من المثليين والمثليات جنسيًا، ولكن ما لا أستطيع أن أفهمه هو لماذا يمتلك البعض خوفًا حقيقيًا تجاهنا. ما هي الأسباب التي تجعلهم يخافون مننا؟ ألسنا أناسًا مثلهم؟ ألسنا مصنوعين من اللحم والدم نفسه؟ ألسنا جميعًا قد ولدنا بالأسلوب نفسه؟ هل حقًا من المهم أن نعرف إن كان بعض الأشخاص منجذبون جنسيًا نحو أشخاص من الجنس نفسه على العكس من الأكثرية المنجذبة للجنس المغاير؟

جواب هذه الأسئلة يجب أن يكون “لا”، ولهذا، لا أستطيع أن أدرك حتى اللحظة ما هي أسباب كل هذه الضجة حولنا، نحن نعيش في مجتمع عربي، يكون إعلان مثليتك الجنسية فيه كإعلانك قيامك بجريمة قتل، أنت تقوم بقتل دينك، بقتل هويتك، بقتل وطنيتك، لأنه ـ من وجهة نظرهم ـ أن تكون مثلي الجنسية يعاني أنك تقف ضد كل هذه  الأمور التي تم ذكرها. أنا أعلنت مثليتي لمجموعة صغيرة من أصدقائي الذين أثق بهم، لأنني لا أستطيع أن أثق بالجميع. ولكننا لسنا بمرض، نحن لسنا بمرض معدي.

إن الوقت الوحيد الذي أحس بأنني أستطيع التعايش مع المجتمع من حولي هو عندما أقوم بالسفر إلى خارج المنطقة العربية، لبلاد أكثر تحضرًا من بلادنا، وهناك الأفكار الدينية ليست متجذرة في المجتمع بهذا الشكل الكبير، والناس بشكل عام متفتحين عقليًا بشكل أكبر بكثير.

ولكن الهوموفوبيا أصبحت أقل تأثيرًا علي بعد أن ذهبت لحفل غنائي أقامته فرقة مشروع ليلي في العام الماضي في جبيل، لقد شاهدت التنوع في الحاضرين، وكان الجميع من حولي، مهما تنوعت ميولهم الجنسية ما بين المغايرو المثلي والثنائي الجنس، اجتمعوا جميعًا تحت صوت واحد هو صوت الموسيقى. أكثر ما أثار اعجابي تلك الليلة هو عندما قام المغني حامد سينو برفع علم المثلية الجنسية (قوس قزح)، وأخذ العلم يرفرف فوق رؤوس الحاضرين، وقتها فقط أحسست بأننا جميعًا قادرين على تجاوز هذه المرحلة، وأن لا أحد ولا أي شيء يستطيع الوقوف في وجهنا ما دمنا لا نسمح لهم بذلك.

ـ رالف إتش.

————————————————————

القصة الأولى: لماذا لا يستطيع أعز أصدقائي الزواج؟

“وبالسلطة الممنوحة إلي، أعلنكما الآن زوجًا … وزوجًا”.

هل الأمر حقًا بهذه الصعوبة أن تتخيل رجلين (أو أمرأتين) يحبان بعضهما إلى أقصى الدرجات ويريدان أن يتزوجا؟

الأمر، في الواقع، ليس بهذه الصعوبة لتخيله، ولكنه أقرب إلى المستحيل في بلدنا هذه، وذلك لوجود هؤلاء المرضى بالرهاب من المثلية، والمنغلقين عقليًا، والذين يقومون بنشر مبادئ الكراهية وعدم تقبل الآخر.

وحسبما أكد لي قاموسي اللغوي الحبيب، فإن الحب هو إحساس يظهر في كل العلاقات الإنسانية الطيبة، وذات الطابع العشقي، والتي تحمل جانب مع الود”، وأنا أريد أن أؤكد على جملة “كل العلاقات الإنسانية”.

ولكن دعكم من القاموس، وإليكم مفهومي أنا عن الحب، إن الحب لا يمنعك من شيء، الحب لا يقوم بتعليب الناس أو تسمتهم بمسيات جاهزة، ولا يفرق الحب بين أحد وآخر، إن الحب هو أن تحترم الجميع، وأن توقف الكراهية، إنه الحل الوحيد لكل مشكلة تقف في وجهك في العالم بأسره.

أنا لا أحب استخدام المسميات بشكل عام، ولو كان الأمر بيدي، لكان جميع الناس سواسية حول العالم، ولا يمتلكون أي مسميات يحملونها على رقابهم كأنما هم سلع مصنعة.

إن الجميع يستحقون أن يكونوا محبوبين، وأن يجدوا لأنفسهم نهاياتهم السعيدة.

أنا لست مثلية الجنس، ولكنني بكل تأكيد لست خائفة من المثلية الجنسية، إن أعز أصدقائي، والذي أحبه حتى الموت، مثلي الجنسية، لهذا، فأنا سأقف بجانبه في يوم التصدي لرهاب المثلية الجنسية في لبنان، وسأنشر معه هذه الرسالة إلى العالم.

كونوا أقوياء.

صديقتكم،

كارمين.

———————————————————————

جميع الصور من تصميم Zoozel

Advertisements
  1. meme
    December 4, 2011 at 9:27 am

    ان ما تقولونةهنا وما تعتقدون انكم قادرين على تحقيقة هو لعنة من الله علينا وعليكم . ان لقاء الرجل بالرجل جنسيا فعل يهتز له عرش الرحمان ومخالف للفطرة اتمنى من الله الهداية للجميع رجالا ونساء

    • January 27, 2012 at 5:36 am

      نحترم ما تقوله. إحترم ما نقوله. الله يحب خلقه جميعاً

  2. الميرزا العكيلي
    March 1, 2012 at 3:37 pm

    الشذوذالجنسي من اخطر الامراض على المجتمع لانه يمثل الانحراف الواضح عن مسار الطبيعه البشريه وكذلك له عواقب وخيمه نفسيه واجتماعيه لذلك كانت الشرائع السماوية تحرمه وتجعله من اكبر الجرائم واقعا انا من من يخافون بشده من اتشار هذه الظاهره التي سيكون انتشارها سببا لانقراض البشريه لا لانها عقيده اوتوجه بل لانها مرض كسائر الامراض التي تهدد البشريه وتقتل منهم الالاف ولكن هو مرض من نوع اخر ليس بعضوي وانما هو نفسي قدينشا من مناشئ عديده واسباب مختلفه فلابد لنا ان نجعل الشواذ جنسيا تحت رعايه اكبر ونوجد لهم من يحل مشا كلهم ويعالجهم ليعودوا الى الطبيعه التي خلقهم الله عليها وشكرا لله على اتمام الخلقه.

    • March 3, 2012 at 1:45 am

      لقد درست الطب لأكثر من 13 سنة وأنا استطيع أن أؤكد لك أن المثلية ليست خياراً. لقد كتبت كلام ثقيل جداً وقد يدفع العديد من المثليين إلى هاوية الاكتئاب أو حتى الانتحار. ويا ليت كلامك حق. الحقيقة أن الطب يعلم عين المعرفة أن المثلية ليست بمرض. لو كان لك صديق أو قريب مثلي أو مثلية لكنت تخشى عاقبة ما تتفوه به هنا.

  3. March 6, 2012 at 5:59 pm

    و لماذا لا تكون هناك منظمات عالمية يصب اهتمامها الجلي على علاج هؤلاء الأشخاص! المثليين أو الشواذ هم أشخاص لا يحتاجون للشجاعة لممارسة واقعهم الوهمي بأنهم يريدون أشياء مختلفة عن باقي جنسهم لكنهم فعليا يحتاجون الشجاعة في مواجهة ان هناك خلل ما في نفسيتهم.
    لا أفضل كلمات الحرية و الاستقلال في مواضيع تخص البيئة الصحة و الانسانية للافراد .. هكذا خلقنا نحتاج للجنس الآخر و إني أخاف من يوم يأتي يخرج علينا من يريد أن ياكل من شرجه و يشطح قائلا أنا حر!

    • March 7, 2012 at 5:03 am

      إذا أكل امرأ من شرجه، أي ضرراً تتكبده أنت؟

    • March 7, 2012 at 5:10 am

      د. عبد الصمد شرح لك أن هذا ليس بداء ولا دواء له. إن رهاب المثلية والتمييز ضدهم/ن هو داء إجتماعي خطير اى على مجتمعاتنا العربية رفض هذه الكراهية المستوردة من الغرب. علينا إستعادة أمجادنا العربية المحبة والمنصفة، المثليين/ات كانوا/كن أكثر أماناً في عصرنا الذهبي، وهيهات هكذا عصر

      • April 27, 2012 at 4:06 am

        انا اظن لا بل أؤمن انا المثلية امر خطير ولا يحتمل في المجتمع العربي واذا أمعنت النظر بل هو امر مقزز في بعض المجتمعات الغربية ليس الكل يتقبلها في المجتمعات الغربية هذه النظرة الحضارية
        أما النظرة الدينية : فهي محرمة لأنها عكس الفطرة التي خلق الانسان لأجلها يفعلون فعل قوم لوط الذين عاقبهم الله بخسف الارض بهم وهذا ما يحصل للذين مصابين بالايدز عندما يتوفون يدفنون في اعماق الارض لكيلا ينتشر المرض وهذا المرض ناتج عن طريق الشذوذية وقد ذكر الله انا هذا امر محرم وانا الفاعل والمفعول به عاقبتهم الموت في الدنيا والعذاب الشديد في الاخرة وان الله يسلط على المفعول به هذا الامر المنكر في فرجه دودة يصعب استخراجها والعياذ بالله وان المثلية تقضي على البشرية فإذا استباح الناس المثلية فسنقرض
        أما عن الناحية التحضرية : إن في المثلية الجهل والسفه وليس التحضر وكل داعٍ إليها يعتبر طاغوت ومن يجاهر بالمعصية فيأخذ إثمها وإثم من إتبعوه وإذا كان عذركم هو التحضر مع الغرب والتقدم وفليس في الشذوذ أي علامات تحضر قال حبيبنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم :”من تشبه بقوم فهو منهم” وهذا ما يحصل الان في مجتمعاتنا العربية بدأت تنحرف عن نهج الرسول “لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة” أليس في هذا القول عبرة لماذا تكتبون نهايتكم بأيديكم وكل هذا بسبب فعلكم لهذا المنكر العظيم وانا لا أقول لا تقلدوا الغرب بل قلدوهم في الامور النافعة مثل العلم وليس في الامور الضارة بالامة المسلمة بسبب فعلكم لهذه الامور والمجاهرة بها يستهزء الغرب بكم ويقولوا أليس هؤلاء كانوا يقولوا نحن لا نفعل هكذا لدينا ديننا الحنيف الذي نقتدي به .. أين دينكم يا عرب ؟؟!!! أين دينكم يا مسلمين يا أمة محمد يا أولاد آدم وحواء ؟؟!!!!
        أما عن وجه نظري : انا لا ادعو إلى المثلية ولا اشجعها ولست معجبتا بها وانا ضددها تماما ويجب انا نحاربها بأقصى ما لدينا لكن بالرفق والحنان فإن دين الاسلام ليس دين الكره والغصب والتشدد
        ان نرشدهم إلى الطريق الصحيح بالتوعية الصحيحة فإنهم بشر مثلنا لديهم إحساس لديهم مشاعر فإن في داخل كل إنسان جانب طيب فلنعاملهم بالطيبة و هم بالمثل وهذا لن يضر اي شخص ويعود على صالح الامة بالنفع وتقوم وتزدهر ويرتقي اسم الدولة الاسلامية

      • April 27, 2012 at 5:24 am

        يا خلود، لقد شرح الدكتور ح. عبد الصمد التالي: لقد درست الطب لأكثر من 13 سنة وأنا استطيع أن أؤكد لك أن المثلية ليست خياراً. لقد كتبت كلام ثقيل جداً وقد يدفع العديد من المثليين إلى هاوية الاكتئاب أو حتى الانتحار. ويا ليت كلامك حق. الحقيقة أن الطب يعلم عين المعرفة أن المثلية ليست بمرض. لو كان لك صديق أو قريب مثلي أو مثلية لكنت تخشى عاقبة ما تتفوه به هنا.

  4. April 27, 2012 at 4:26 am

    وان المثلية تهز عرش الرحمن الذي فوق السماوات السبع كيف لمخلوق ضعيف مثل الانسان ان يتحدى الله بفعله لمنكر عظيم قد حرمه الله تخيل معي وانت تفعل هذه المعصية وقبض الله روحك وقتها ستكون يا لها من خاتمة مات وهو يقترف منكر يا سبحان الله ألا تريد ان تموت وانت ساجد في الحرم المكي او في المدينة وانت في مسجد الرسول وقتها ستكون هناك احلى خاتمة قد تشهدها مات وهو ساجد او راكع او يصلي او يسبح آآآآآآآآآآآآآآآخ بس على قلووب لم تعرف حلاوة الايمان بالله
    فهيا يا اخي المسلم او اختي المسلمة او اخي المسيحي او اختي المسيحية او صاحب\ة اي دين اعبدوا الله ووحدوه
    ملاحظة هامة : انا فتاة اسمي خلود عمري 15 شدني فضولي وحب إطلاعي ومعرفتي إلى الدخول هنا وقرأة هذا الموضوع وقلت لما لا اشارك رأي وبالمانسبة انا أقطن في السعودية خصيصا في مدينة جدة كما ان لي صديقات مثليات لقد ساعدتهن كثيرا ولقد لاحظت الكثير من التقدم والحمد لله الذي ساعدني لولاه ثم مثابرة الفتيات ولا تقولوا انكم لا تستطيعوا تغير انفسكم فهذه العبارات السلبية تحبطكم ولا تستمعوا إليها …..يمكنكم فعلها

    • wwmma16w
      April 23, 2013 at 2:31 pm

      عارفة بجد يا آنسة خوخة ربنا يبارك فيكى بجد علشان بكلامك الحلو دة تقدرى تغيرى مسير أمة كاملة …. والعجيب انك سنك صغير جدا سبحان الله … ياجماعة حاجة زى دى محتاجة تكاتف الوطن كله والامة العربية كلها علشان دة مش مرض جسدى دة مرض ذهنى هو صعب ان الشخص المثلى يتعالج منه بس مش مستحيل يعنى يقدر الشخص المثلى بالعزيمة والإرادة وذكر الله يقدر يتعافى هنيا منه …. ياجماعة المشكلة مش من الرهبة المشكلة انكم عاوزين دة ينتشر عادى بس غلط علشان دة من مخلفات الغرب .. احنا مش شعب منغلق احنا منفتحين جدا والدليل ع كدة ان احنا بنقرى المواضيع اللى بتنشروها وبنحاول نلاقى حل للمشكلة دى ….. انا اسمى مجهول شاب مصرى وعجبنى الموضوع وارادت انا اشارك برأيى ممكن الاقى حل بسيط للمشكلة دى

  5. Sm1
    July 3, 2012 at 3:27 pm

    Im a gay frm lebanon
    i had 100 s of prblems whith my bf
    so im so far frm gay and gay sex
    u all can do it its a world of betraiding and bad ppl i stopd so u can its never 2 late

  6. سوسو
    August 25, 2012 at 5:04 am

    استغفر الله العظيم ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

    • سوسو
      August 25, 2012 at 5:27 am

      أ تريدون حسم الموضوع؟ اذا كنتم تريدون ذلك فيجب عليكم الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله ففيهما تأكيد على ان هذا الامر محرم لما يسببه من امراض جسدية ونفسية ايضا فكما تعلمون ان الله حريص علينا اكثر من انفسنا آه لو يلتزم كل شخص منا بتعاليم الاسلام فلو قام بذلك لأتضحت له جميع الامور واصبح قادراً على التمييز بين الذي يكون في صالحه وبين الذي يكون ضد مصلحته وأود ان اقول لكل من يرى ان الامر طبيعي ان الشيطان قد استحوذ على عقله وأغراه

  7. August 28, 2012 at 7:02 pm

    أنت مخطئ. الاسلام لا يحرض على الكراهية أو العنف، الله يحب كل خلقه. أنت تشوه صورة الاسلام عندما تذعم أن المثلي/ة لا يمكن أن يكون مسلماً/مة صالحاً/حة

  8. abd
    September 21, 2012 at 7:17 pm

    انا بس عندي سؤال هيه المثليه ان وجدت في مجتمع ،المجتمع ده هيصيبه ضرر ولا لأ؟؟؟
    لو المجتمع مش هينضر ايه المانع وكل واحد حر ، بس انا عايز اعرف.

  9. t
    June 22, 2013 at 6:19 am

    >
    المثلية من الله وكل واحد قال عن المثلين انهم هم من وضعوها (الميل) قسما بالله سيتعذب عذاب شديد في جهنم لان الله واضعها وليس بشر او شيطان انا مثلي وافتخرو مسلم اكتشفت انها من الله هم صدقوكم انها منهم بسبب خوفهم من الله وسئلو عنها بسبب خوفهم من الله مجتمع كافر يرفض المثلية هههههههه تواجهونا في الشهوة من يواجهنا لاننا مثلين من المسلمين فهو مرتد لانه جعل الرسول شهوانيا الله ورسوله يحترموننا لاننا احسنا النية معاه المثلين لا يقدرون على اتباع الدين (معذورون ) من سوف يحاسب على عدم اتباعه للدين هم الذكر والانثى وليس المثلين لان الشرائع لهم (الذكر والانثى) وكيف بمن تركها قد لا يحاسبنا الله على شيئ

  1. May 14, 2011 at 11:24 pm
  2. May 14, 2011 at 11:26 pm
  3. May 14, 2011 at 11:29 pm
  4. May 14, 2011 at 11:31 pm
  5. May 14, 2011 at 11:33 pm
  6. May 14, 2011 at 11:34 pm
  7. May 15, 2011 at 6:11 am

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: